فى كل عام، تعيد جائزة نوبل للآداب طرح سؤال قديم بصيغة جديدة: ما الذى يجعل كاتبًا جديرًا بأن يُقرأ خارج لغته وزمنه وبلده؟ وفى الثامن من أكتوبر الماضى، جاء الجواب باسمٍ طالما تردد فى قوائم المرشحين: الكاتبة الكندية آن كارسون (76 عامًا)، وهى من أكثر الأصوات الأدبية فى عصرنا استعصاءً على التصنيف. وحين اتصلت بها الأمينة الدائمة للأكاديمية السويدية، إنجريد كارلبرج، لتبلغها النبأ، كانت كارسون فى آيسلندا «تُصغى إلى الريح».
آن كارسون.. حين يصبح التراث مادة للمستقبل
- منذ 18 ساعات
- الشروق
Loading image...
