«هناك بيت شعرى لمحمود درويش - رحمه الله - أضعه على مكتبى، يقول فيه: (تُنسى كأنك لم تكن.. تُنسى كمصرع طائر.. ككنيسة مهجورة تُنسى.. وكوردة فى الليل تُنسى)، فهو يحاول فى هذا البيت أن يُخبِر الناس أنهم سيُنسون يومًا، مهما صنعوا وأبدعوا، ومهما تجبروا سيُنسون، وهذا يدفعنى للتفكير فى أن الكتابة والإبداع وسيلة لمقاومة للموت، فالإنسان يُقاوم الموت بما يُبقى اسمه ووجوده بعد رحيله»، كلمات وأفكار تناولتُها مع الكاتب الصحفى والأديب مصطفى عبيد، خلال هذا الحوار الشيق، الذى كشف لى الكثير من شخصيته، والمفاجأة أنه لم يكتفِ بكتابة الروايات التاريخية، أو ترجمة بعض المذكرات، بل إنه خاض تجربة الكتابة الشعرية فى بدايته، ولكن ما سر اهتمامه بالصحافة والكتابة الأدبية، وكيف اتجه للكتابة التاريخية، كلها أسئلة دفعتنا لإجراء حوار معه، ليبوح لنا بالكثير، الذى لا نعرفه۔
الكاتب والروائى مصطفى عبيد: والدى صاحب الفضل الأكبر فى مسيرتى.. ومصطفى أمين أرسل لى رسالة أدهشت أبى.. وذهبت لمنزل نجيب محفوظ وأنا طفل بعد حصوله على نوبل.. والتاريخ ليس ساحة للتشهير بأبطاله
- منذ 18 ساعات
- اليوم السابع
Loading images...
