كشفت دراسة جديدة، نُشرت في دورية Nature Mental Health، ونقلها موقع Science Daily ، عن اختلافات جوهرية في كيفية استجابة أدمغة الأطفال المصابين بالتوحد للوجوه البشرية، في واحدة من أكثر الدراسات شمولاً لفهم آليات إدراك الوجوه لدى هذه الفئة.
ويلاحظ الباحثون أن بعض المصابين بالتوحد يميلون إلى تقليل التواصل البصري أو النظر إلى الوجوه بصورة أقل، كما يواجه بعضهم صعوبة في تذكر الوجوه أو تفسير تعابيرها مقارنة بغير المصابين. وقد سعى العلماء لعقود إلى فهم الأسس العصبية لهذه الاختلافات، إذ أظهرت دراسات سابقة انخفاض نشاط بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة الوجوه لدى المصابين بالتوحد.
ويلاحظ الباحثون أن بعض المصابين بالتوحد يميلون إلى تقليل التواصل البصري أو النظر إلى الوجوه بصورة أقل، كما يواجه بعضهم صعوبة في تذكر الوجوه أو تفسير تعابيرها مقارنة بغير المصابين. وقد سعى العلماء لعقود إلى فهم الأسس العصبية لهذه الاختلافات، إذ أظهرت دراسات سابقة انخفاض نشاط بعض مناطق الدماغ المسؤولة عن معالجة الوجوه لدى المصابين بالتوحد.
