مع اقتراب الذكرى التاريخية لأعياد النصر في بورسعيد، التي تحتفل بها المدينة الباسلة في 23 ديسمبر من كل عام، تقترب ساحة النصر بحي المناخ من الظهور في ثوب حضاري جديد، بعد الانتهاء من جانب كبير من أعمال التطوير ورفع الكفاءة، في خطوة تستهدف استعادة المظهر الجمالي لأحد الميادين المهمة بالمحافظة، بالتزامن مع الاستعداد للاحتفال بذكرى انتصار الإرادة الشعبية البورسعيدية في مواجهة العدوان الثلاثي عام 1956.
وتشهد الساحة أعمال تنسيق حضاري وتطويرًا شاملًا للمسطحات والممرات والزراعات والإضاءة، إلى جانب تجهيز منطقة التمثال، تمهيدًا لاستكمال ملامح الميدان وافتتاحه بعد الانتهاء من الأعمال الجارية، بما يعزز ارتباط المكان بالهوية التاريخية والوطنية لبورسعيد.
وتشهد الساحة أعمال تنسيق حضاري وتطويرًا شاملًا للمسطحات والممرات والزراعات والإضاءة، إلى جانب تجهيز منطقة التمثال، تمهيدًا لاستكمال ملامح الميدان وافتتاحه بعد الانتهاء من الأعمال الجارية، بما يعزز ارتباط المكان بالهوية التاريخية والوطنية لبورسعيد.
