قال المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، اليوم السبت، إنه في حال اندلاع حرب جديدة لن تقتصر الرقعة الجغرافية للصراع على منطقة غرب آسيا، على حد قوله.وأوضح أكرمي نيا، أن أي عدوان أمريكي جديد سيواجه برد فوري وساحق وأوسع نطاقا من السابق، مشيرًا إلى أنه ستكون للحرب المقبلة رقعة جغرافية أوسع «وهذا الأمر يمثل نهجًا جديًا لقواتنا المسلحة».وتابع: «يجب ألا يتصور العدو أن نطاق ردنا سيقتصر بالضرورة على النطاق الجغرافي للمواجهات السابقة».من جهته، قال رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، اللواء علي عبد اللهي، اليوم إن طهران سترد على أي اعتداء تتعرض له «بقوة هائلة ودون حدود جغرافية»، امتثالًا لأوامر المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، وفقًا لوسائل إعلام إيرانية، مضيفًا أن بلاده تمتلك مخزونًا جديدًا من الأهداف والمنشآت التابعة للعدو، مؤكدًا أنها مدرجة على جدول عملياتها.ولفت إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواجهان ردًا «يفوق التصور»، مشددًا على أن إيران هي من ستحدد نهاية أي حرب جديدة.وأكد رئيس هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية، أن طهران لن تنتظر مبادرة الطرف الآخر بالتحرك، بل ستختار توقيت الرد وأسلوبه حال رصد أي مؤشرات على عمل عدائي.ويأتي تعليق «عبد اللهي وأكرمي نيا»، في أعقاب تصريحات مجتبى خامنئي، دعا خلالها قادة القوات المسلحة إلى مواجهة أي نوع من التهديدات برد فوري ومؤثر، دون قيود جغرافية، مؤكدًا ضرورة رفع الجاهزية القتالية وتعزيز القدرات الدفاعية والاستخباراتية.وشدد المرشد الإيراني، على أنه في حال شن الأعداء هجمات عسكرية، فإن القوات المسلحة والشعب الإيراني هما من سيحددان نهايتها وظروفها، داعيًا إلى تحديث بنك الأهداف ووضع الأصول الأمريكية والإسرائيلية في مرمى النيران الإيرانية.كما أكد أهمية وحدة ساحات «جبهة المقاومة» في تشكيل النظام السياسي والأمني للمنطقة، معتبرًا أن الدعم الشعبي للقوات المسلحة يمثل أحد ركائز الردع في مواجهة الأعداء و«مرتزقتهم في الداخل».
الجيش الإيراني: أي حرب جديدة لن تقتصر رقعتها على غرب آسيا
- منذ 22 ساعات
- المصرى اليوم
Loading image...
