مجتبى خامنئي: دروس عملية «ذو الفقاري» تؤكد قدرة الشعب الإيراني على تحقيق النصر

  • منذ 19 ساعات
  • المصرى اليوم
  • بسام رمضان
Loading image...
أكد المرشد الإيراني، مجتبى خامنئي، أن يقظة الشعب الإيراني وإيمانه وصموده تمثل الركائز الأساسية لمواجهة ما وصفه بالعدوان الأميركي، مشيراً إلى أن هذه العوامل ستقود إيران إلى تحقيق النصر في «الحرب المفروضة الثالثة».جاء ذلك في رسالة بعث بها خامنئي، بمناسبة ذكرى عملية «ذو الفقاري»، التي توافق 31 أكتوبر، واستعاد خلالها أحداث المواجهة التي خاضتها القوات الإيرانية، والقوى الشعبية ضد القوات العراقية عام 1980، وتمكنت من طردها من جزيرة آبادان بعد نحو 40 يوماً من اندلاع الحرب العراقية الإيرانية.وأشار خامنئي، إلى أن العملية تمثل أول انتصار للشعب الإيراني خلال حرب استمرت ثماني سنوات، لافتاً إلى أنها تحمل دروساً مهمة في كيفية مواجهة الأعداء والتصدي لمحاولات الاعتداء والاحتلال والحصار.وتطرق في رسالته إلى طبيعة العلاقات التاريخية بين الشعبين الإيراني والعراقي، مؤكداً أن الروابط المذهبية والدينية وأواصر الأخوة بينهما ظلت راسخة، رغم محاولات النظام البعثي آنذاك، بقيادة صدام حسين، إضعاف هذه العلاقات من خلال الشعارات والادعاءات السياسية.وأوضح أن مواجهة العدوان العراقي اعتمدت على يقظة المواطنين وتضحيات القوى الشعبية، إلى جانب الدور الذي قام به الجيش الإيراني والحرس الثوري، مشيراً إلى مساهمة عامل إيراني بسيط في كشف مخطط العدو، الأمر الذي دفع الأهالي ورواد المساجد إلى المشاركة في التصدي للقوات المعتدية، بقيادة إمام جمعة آبادان آنذاك آية الله جمي.وأضاف أن التحرك الشعبي أسهم في إفشال مخططات القوات العراقية، مؤكداً أن الإيرانيين من مختلف القوميات والمناطق توحدوا للدفاع عن البلاد، حتى تحقق فك الحصار عن آبادان بعد أقل من عام.وفي ختام رسالته، ربط مجتبى خامنئي، بين دروس تلك المرحلة والتطورات الراهنة، معتبراً أن الشعب الإيراني يمتلك اليوم عوامل الصمود نفسها، من الإيمان والإرادة والتضحية والاستعداد للدفاع عن البلاد، مؤكداً أن هذه العوامل ستساعد إيران، بحسب تعبيره، على مواجهة ما وصفه بتسلط «الشيطان الأكبر» وجرائمه وعدوانه، وتحقيق النصر في الحرب المفروضة الثالثة.

دول