أعلن المدعي العام الإيراني، محمد موحدي أزاد اليوم السبت، أن إيران صادرت وباعت سفنًا وشحنات نفطية تابعة لأعدائها، واستخدمت العائدات لتعويض المرضى المصابين بأمراض خطيرة.في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إيرانية، أضاف موحدي أزاد، أن جزءًا من الأموال التي جُمعت من خلال عمليات المصادرة قد وُزعت على المرضى. ولم يقدم أي تفاصيل حول عدد السفن المعنية أو ملكيتها أو المبالغ التي تم جمعها.وأوضح المدعي العام أن طهران ستطالب بتعويضات عن أضرار الحرب من الولايات المتحدة وإسرائيل والدول التي ساعدتهما، زاعمًا أن تلك الحكومات تعاني الآن من عواقب الإجراءات التي اتخذتها ضد إيران.وفي سياق آخر المستجدات، قال وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، إن إيران درست رسالة نائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، بـ«دقة»، مشيرًا إلى أنه تمت مناقشتها في اجتماعات رفيعة المستوى.وذكر «عراقجي»، في تصريحات لقناة الجزيرة القطرية، اليوم أن محاولة الجانب الأمريكي فتح باب الحوار والتفاهم بشكل أوسع تعد خطوة إيجابية، مضيفًا أنه «إذا كان هدف واشنطن من رسالة فانس إثارة الخلافات، فسيكون ذلك خطأ جديدًا يضاف إلى أخطائها السابقة».وفيما يتعلق بخطط لقاء مسؤولين أمريكيين، أكد «عراقجي» أنها مجرد تكهنات إعلامية، لافتًا إلى أن إيران لا ترى حاجة للقاء الأمريكيين حاليًا، موضحًا أن «شروطنا واضحة، والوسطاء يواصلون مشاوراتهم بشأنها».وتابع: «سنقرر إذا ما كانت المفاوضات مباشرة أو غير مباشرة بعد موافقة واشنطن على شروطنا»، قائلًا إن وفدا إيرانيا توجه إلى الدوحة، ومساعدي موجود في قطر لمواصلة المشاورات.وأوضح وزير الخارجية الإيراني أن الوسطاء القطريين والباكستانيين يواصلون المشاورات بشأن شروط إيران، كما أنهم قدموا مقترحات بشأن الملف النووي، تدرسها طهران ضمن المرحلة الثانية، مشددًا على أن المقترح الإيراني هو الوحيد المطروح حاليا لإعادة فتح مضيق هرمز.ويذكر أن رسالة فانس أُرسلت عقب وساطة قطرية في معظمها، إلى أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني، محسن رضائي، الأحد الماضي، وتطلب من إيران الموافقة على تقديم تعهدات بشأن برنامجها النووي، في بداية عملية من شأنها أن تؤدي إلى فتح مضيق هرمز خلال سبعة أيام، مقابل تخفيف العقوبات الأمريكية.
إيران تعلن استيلائها على سفن وشحنات نفطية تابعة للعدو وبيعها
- منذ 15 ساعات
- المصرى اليوم
Loading image...
