شهدت عدة بلدات في جنوب لبنان خلال الساعات الماضية، تحليق مسيرات إسرائيلية على علو منخفض.
فقد حلقت مسيرة إسرائيلية في أجواء بلدة مجدل سلم بقضاء مرجعيون على علو منخفض، فوق أسطح البيوت وشرفاتها.
كذلك حلقت مسيّرات إسرائيلية على علوّ منخفض فوق بلدة تولين في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، واقتربت بشكل لافت من عدد من المنازل.
في حين وثق أحد المشاهد اقتراب الدرون من شرفة منزل، بينما راحت مواطنة لبنانية تصورها، قبل أن ترتفع الدرون مجددا وترحل.
تجريف وتفجيرات
أتى ذلك، فيما واصل الجيش الإسرائيلي أعمال التفجير والتجريف في الجنوب، حيث نفّذ تفجيرا كبيرا في بلدة كفرتبنيت، اليوم الأحد، فضلا عن عمليات تجريف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في القنطرة.
فيما استهدفت مسيّرة منزلا في قرية ميفدون، وأُلقيت قنابل دخانية على أطراف زوطر الشرقية.
وتتكرر تلك الاعتداءات الإسرائيلية بشكل يومي منذ احتلال القوات الإسرائيلية لعشرات القرى الجنوبية، على وقع جمود المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، في ظل غياب أي مؤشرات إلى قرب استئناف الاجتماعات بين الجانبين، وترقّب لانعكاسات الانتخابات الإسرائيلية والنصفية الأميركية على الملف اللبناني.
فقد حلقت مسيرة إسرائيلية في أجواء بلدة مجدل سلم بقضاء مرجعيون على علو منخفض، فوق أسطح البيوت وشرفاتها.
كذلك حلقت مسيّرات إسرائيلية على علوّ منخفض فوق بلدة تولين في القطاع الأوسط من الجنوب اللبناني، واقتربت بشكل لافت من عدد من المنازل.
في حين وثق أحد المشاهد اقتراب الدرون من شرفة منزل، بينما راحت مواطنة لبنانية تصورها، قبل أن ترتفع الدرون مجددا وترحل.
تجريف وتفجيرات
أتى ذلك، فيما واصل الجيش الإسرائيلي أعمال التفجير والتجريف في الجنوب، حيث نفّذ تفجيرا كبيرا في بلدة كفرتبنيت، اليوم الأحد، فضلا عن عمليات تجريف وتمشيط بالأسلحة الرشاشة في القنطرة.
فيما استهدفت مسيّرة منزلا في قرية ميفدون، وأُلقيت قنابل دخانية على أطراف زوطر الشرقية.
وتتكرر تلك الاعتداءات الإسرائيلية بشكل يومي منذ احتلال القوات الإسرائيلية لعشرات القرى الجنوبية، على وقع جمود المسار التفاوضي اللبناني الإسرائيلي، في ظل غياب أي مؤشرات إلى قرب استئناف الاجتماعات بين الجانبين، وترقّب لانعكاسات الانتخابات الإسرائيلية والنصفية الأميركية على الملف اللبناني.
