إثر إعلان نتائج انتخابات الكنيست الإسرائيلى تبدت على الفور أوضاع سياسية جديدة أقرب إلى أن تكون شبه انقلاب استراتيجى.
شبه انقلاب.. لا انقلاب كامل.
نحن أمام أوضاع مستجدة قد تفضى بعد وقت، أو آخر، إلى أزمة وجودية فى قلب إسرائيل حول طبيعة الدولة وفرص تفكيك نظامها العنصرى، وهو ما قد يؤسس لـ«دولة لكل مواطنيها» فى مواجهة دولة فلسطينية يعترف بها العالم دون أن تتوفر لها أى مقومات وجود أو حياة.
المستقبل يطل على المشهد المأساوى بسيناريوهات لم تكن متوقعة، ومصيرها فى النهاية سوف يصنعه الفلسطينيون بأنفسهم على أرضهم التاريخية لا خارجها.
تداعيات الانتخابات وما بعدها أوسع وأخطر من أن تتلخص فى أسئلة تشكيل حكومة جديدة وفرص كل معسكر انتخابى ومصير رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» والوزيرين المتطرفين «ايتمار بن غفير» و«بتسلئيل سموتريش».
لم يكن حصد القائمتين العربيتين (19) مقعدا فى الكنيست الإسرائيلى حدثا اعتياديا بأى حساب سياسى. إنه مشروع انقلاب استراتيجى.
هكذا بالضبط كان المجتمع العربى الأعلى تصويتا حيث تجاوزت نسبتها الـ(80%) فيما بلغت نسبة التصويت العام (77.9%).
الأرقام بذاتها تكشف حجم التعبئة العامة فى المجتمعين العربى والإسرائيلى معا.
شبه انقلاب.. لا انقلاب كامل.
نحن أمام أوضاع مستجدة قد تفضى بعد وقت، أو آخر، إلى أزمة وجودية فى قلب إسرائيل حول طبيعة الدولة وفرص تفكيك نظامها العنصرى، وهو ما قد يؤسس لـ«دولة لكل مواطنيها» فى مواجهة دولة فلسطينية يعترف بها العالم دون أن تتوفر لها أى مقومات وجود أو حياة.
المستقبل يطل على المشهد المأساوى بسيناريوهات لم تكن متوقعة، ومصيرها فى النهاية سوف يصنعه الفلسطينيون بأنفسهم على أرضهم التاريخية لا خارجها.
تداعيات الانتخابات وما بعدها أوسع وأخطر من أن تتلخص فى أسئلة تشكيل حكومة جديدة وفرص كل معسكر انتخابى ومصير رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو» والوزيرين المتطرفين «ايتمار بن غفير» و«بتسلئيل سموتريش».
لم يكن حصد القائمتين العربيتين (19) مقعدا فى الكنيست الإسرائيلى حدثا اعتياديا بأى حساب سياسى. إنه مشروع انقلاب استراتيجى.
هكذا بالضبط كان المجتمع العربى الأعلى تصويتا حيث تجاوزت نسبتها الـ(80%) فيما بلغت نسبة التصويت العام (77.9%).
الأرقام بذاتها تكشف حجم التعبئة العامة فى المجتمعين العربى والإسرائيلى معا.
