تتجه الولايات المتحدة الثلاثاء إلى انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد الحزب المسيطر على الكونجرس خلال العامين المتبقيين من ولاية الرئيس دونالد ترامب. ويخوض الجمهوريون الاقتراع دفاعًا عن أغلبيتهم، بينما يسعى الديمقراطيون إلى استعادة السيطرة على مجلس النواب على الأقل، بما يمنحهم تأثيرًا أكبر على التشريع والرقابة على الإدارة.
ويشمل التنافس جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ؛ منها 33 في الانتخابات العادية ومقعدان في انتخابات خاصة بفلوريدا وأوهايو. وتختلف دورة الانتخاب بين المجلسين، إذ يُنتخب أعضاء النواب كل عامين، فيما تمتد ولاية عضو مجلس الشيوخ إلى ست سنوات، مع تجديد جزء من مقاعده كل عامين.
ولا يقتصر التصويت على الكونجرس، إذ يختار الناخبون حكامًا في 36 ولاية وثلاثة أقاليم أمريكية، فضلًا عن مناصب محلية ومقاعد في المجالس التشريعية للولايات. وتنعكس نتائج هذه السباقات على سياسات التعليم والضرائب وقواعد التصويت، إلى جانب أثر الانتخابات التشريعية على قدرة الإدارة على تمرير أجندتها.
ويشمل التنافس جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعدًا، إلى جانب 35 مقعدًا في مجلس الشيوخ؛ منها 33 في الانتخابات العادية ومقعدان في انتخابات خاصة بفلوريدا وأوهايو. وتختلف دورة الانتخاب بين المجلسين، إذ يُنتخب أعضاء النواب كل عامين، فيما تمتد ولاية عضو مجلس الشيوخ إلى ست سنوات، مع تجديد جزء من مقاعده كل عامين.
ولا يقتصر التصويت على الكونجرس، إذ يختار الناخبون حكامًا في 36 ولاية وثلاثة أقاليم أمريكية، فضلًا عن مناصب محلية ومقاعد في المجالس التشريعية للولايات. وتنعكس نتائج هذه السباقات على سياسات التعليم والضرائب وقواعد التصويت، إلى جانب أثر الانتخابات التشريعية على قدرة الإدارة على تمرير أجندتها.
