على بُعد 70 كيلومتر من ديترويت، في الجزء الجنوبي الشرقي من ولاية ميشيغان الأمريكية، بالقرب من الحدود مع ولاية أوهايو، تقع بلدة مونرو، التي تقطنها غالبية من المزارعين وعمال المصانع وشركات البناء. ولا يتجاوز عدد سكانها 20 ألف نسمة، وفق آخر إحصاء أُجري عام 2025. ويشار إلى أن هذه البلدة مسقط رأس الرئيس الأمريكي الخامس جيمس مونرو، الذي حكم الولايات المتحدة ما بين عامي 1817 و1825.
وما يميز هذه المدينة هو تغير توجهها الانتخابي. فبعدما صوّت سكانها لصالح باراك أوباما مرتين (2009 ثم 2013)، انقلب فجأة موقفهم السياسي وصاروا يدعمون الحزب الجمهوري. وساهم تصويتهم في تحقيق دونالد ترامب الفوز في هذه المقاطعة النائية خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016. "أميل إلى الحزب الديمقراطي لكنني لا أجهر بذلك"
وما يميز هذه المدينة هو تغير توجهها الانتخابي. فبعدما صوّت سكانها لصالح باراك أوباما مرتين (2009 ثم 2013)، انقلب فجأة موقفهم السياسي وصاروا يدعمون الحزب الجمهوري. وساهم تصويتهم في تحقيق دونالد ترامب الفوز في هذه المقاطعة النائية خلال الانتخابات الرئاسية لعام 2016. "أميل إلى الحزب الديمقراطي لكنني لا أجهر بذلك"
