تتصدر أذكار الصباح اهتمامات كثير من المسلمين مع بداية يوم جديد، لما تحمله من معانٍ إيمانية عظيمة تسهم في طمأنينة القلوب، وتجديد الصلة بالله سبحانه وتعالى، واستفتاح اليوم بالدعاء والاستغفار والتسبيح وطلب الحفظ والبركة. ويحرص المسلمون على ترديد أذكار الصباح الواردة في السنة النبوية الشريفة، اقتداءً بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، وامتثالًا لأمر الله تعالى بالإكثار من ذكره في مختلف الأوقات.
وحثَّ الشرع الشريف على الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، فقال في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41]، وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 42]، تأكيدًا لأهمية المداومة على الذكر والتسبيح في أول النهار وآخره.
وحثَّ الشرع الشريف على الإكثار من ذكر الله سبحانه وتعالى، فقال في كتابه العزيز: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾ [الأحزاب: 41]، وقال تعالى: ﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾ [الأحزاب: 42]، تأكيدًا لأهمية المداومة على الذكر والتسبيح في أول النهار وآخره.
