توسع شركة أنثروبيك الأمريكية نطاق مشاركة شركة كلود التكنولوجية في الأبحاث الصيدلانية، بالتعاون مع مطوري التكنولوجيا الحيوية في مشاريع تهدف إلى تسريع ابتكار أدوية جديدة.وأوضحت الشركة المتخصصة في الذكاء الاصطناعي، في منشور جديد على مدونتها، كيف تدرس العقبات العلمية والإدارية التي تعيق تطوير الأدوية، بدءا من التصميم الجزيئي وصولا إلى التحضير للتجارب السريرية، وفقًا للموقع الإخباري التكنولوجي Tech Radar.وتشمل شراكاتها علاجات محتملة للسرطان، وحساسية الطعام، واضطرابات عضلية نادرة، مع العلم أن معظم هذه العلاجات لا تزال في مراحل تجريبية.في شركة Generate Biomedicines، استخدم ستة علماء برنامج كلود كود لتعديل أحد مكونات علاج الخلايا التائية CAR، المستخدم تقليديا لعلاج سرطانات الدم، وسعت أبحاثهم إلى توفير مساحة إضافية للتعليمات الجينية التي قد تساعد العلاج على استهداف الأورام الصلبة.تقدم شركة أنثروبيك للشركات الناشئة اشتراكا مجانيا لمدة عام في Claude Team ورصيدا بقيمة 1000 دولار أمريكي لبدء رحلتها في مجال الذكاء الاصطناعي.تخصص أنثروبيك 100 مليون دولار أمريكي لتدريب أكثر من 10000 مهندس ذكاء اصطناعي في إطار جهودها لتطوير حلول ذكاء اصطناعي للمؤسسات، حيث تعد أداة Claude الجديدة من أنثروبيك مساعدة للمستشارين الماليين في إضافة الذكاء الاصطناعي إلى جداول البيانات، والمحافظ الاستثمارية، وأنظمة إدارة علاقات العملاء، وغيرها.أظهرت التجارب المخبرية أن الخلايا المناعية أنتجت ما يقارب عشرة أضعاف عدد المستقبلات. كما تمكنت الخلايا المعدلة من تدمير الخلايا السرطانية بفعالية أكبر، وحافظت على نشاطها لفترات أطول، وفقًا للنتائج المنشورة.استعانت شركة دايفرجنس لابز بخدمات كلود لتطوير أجسام مضادة مرشحة لعلاج محتمل لحساسية الطعام، وذلك من خلال استهداف جزيء المناعة IgE.وأنشأ النظام حوالي 35،000 تصميم جزيئي في غضون شهر واحد، مما أسفر عن جزيئات محتملة تؤدي الوظيفتين المطلوبتين للعلاج المقترح.حددت التجارب الأولية ثلاثة تصميمات قادرة على الارتباط بـ IgE (الجلوبولين المناعي E)، وعشرين تصميما آخر قادرا على فصله عن الخلايا المناعية.أظهرت ثلاثة من التصميمات العشرين فعالية أكبر من الدواء القياسي في إزالة IgE من الخلايا المناعية.كما استخدمت شركة «بيج هات للعلوم الحيوية» BigHat Biosciences نموذج «كلود» إلى جانب معدات مخبرية مؤتمتة لتحسين جزأين من الأجسام المضادة، يجري النظر في استخدامهما في أدوية مستقبلية.قام الباحثون بتصنيع واختبار حوالي 1،010 نسخ مختلفة على مدى عشرة أسابيع، مع فحص قوة الارتباط، والاستقرار، وتكون التجمعات الجزيئية غير المرغوب فيها.أظهرت النسخة الأقوى -الموجهة لاستهداف السرطان- قدرة على الارتباط بهدفها تفوق النسخة الأصلية بأكثر من عشرة أضعاف، كما حافظت على استقرارها في درجات حرارة أعلى بـ 18 درجة مئوية من النسخة الأصلية.أما الجزء الآخر، المخصص لأدوية ذات مفعول طويل الأمد، فقد أظهر معدل تجمع أبطأ بأكثر من 100 مرة مقارنة بنسخته الأصلية.كذلك استخدمت شركة «إنفيدا» Enveda نموذج «كلود» في التعامل مع وثائق التصنيع، وهي مهمة كانت تستهلك ما يصل إلى 75% من وقت عمل بعض الكيميائيين.خلال عملية تقييم شملت 1،061 صفحة، تمكن النظام من رصد جميع المشكلات الـ 11 التي اكتشفها المراجعون البشريون سابقا، بالإضافة إلى سبع مشكلات أخرى إضافية.أدى هذا النهج إلى تقليل الوقت المستغرق…
أنثروبيك تتعاون مع «كلود» الأمريكية لاكتشاف أدوية جديدة منقذة للحياة
- منذ 2 ايام
- المصرى اليوم
Loading image...
