يبدو أن ما يُعرف بـ "الاستقالة الهادئة"، وهي ظاهرة يكتفي فيها الموظف بأداء المهام الأساسية المطلوبة منه من دون بذل جهد إضافي، قد تكون لها تبعات اقتصادية.
فعلى مدار العقد الماضي، أصبح البريطانيون أقل ارتباطاً بوظائفهم وأقل استعداداً لبذل جهد إضافي فيها، وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة ريزوليوشن للأبحاث.
فعلى مدار العقد الماضي، أصبح البريطانيون أقل ارتباطاً بوظائفهم وأقل استعداداً لبذل جهد إضافي فيها، وفقاً لتقرير صادر عن مؤسسة ريزوليوشن للأبحاث.
