-مصدر بالوزارة: تجهيز المعارض مبكرًا لضمان توافر السلع.. وخصومات تصل إلى 25%
-أحمد كمال: توفير التمويل اللازم لتدبير المنتجات الرمضانية.. ومخزون استراتيجي آمن يكفي 6 أشهر
تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لموسم شهر رمضان المقبل، من خلال خطة تستهدف تعزيز المعروض من السلع الأساسية والمنتجات الرمضانية، والتوسع في المنافذ التي تتيح السلع بأسعار مخفضة، إلى جانب إقامة 146 شادرًا ومعرضًا تابعًا للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بتخفيضات تتراوح بين 15 و25%.
وقال مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية لـ«الشروق»، إن الوزارة بدأت التحضير لموسم رمضان مبكرًا، لتوفير الوقت اللازم لتحديد مواقع المعارض والشوادر، وتأمين الكميات المطلوبة من السلع، وضمان توافرها في المنافذ قبل حلول الشهر الكريم، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين والحد من ارتفاع الأسعار خلال فترات زيادة الطلب.
وأضاف المصدر، أن الاستعدادات تتضمن التنسيق بين الجهات التابعة للوزارة والشركة القابضة للصناعات الغذائية، لتحديد احتياجات كل منطقة من المنتجات الرمضانية والسلع الأساسية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي للمعارض والشوادر، بما يضمن وصولها إلى أكبر عدد من المواطنين.
وأوضح أن خطة الموسم تشمل توفير التمويل اللازم لتدبير السلع، وزيادة المعروض من المنتجات التي تشهد إقبالًا خلال شهر رمضان، إلى جانب متابعة حركة البيع والطلب بصورة مستمرة، والتدخل لضخ كميات إضافية من الأصناف التي يرتفع الإقبال عليها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية الحفاظ على أرصدة آمنة من السلع الاستراتيجية، بما يضمن استمرار توافرها في الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة 6 أشهر.
وشدد الوزير، خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء، على مواصلة العمل لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتأمين احتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة، بما يدعم استقرار الأسواق ويحد من احتمالات حدوث نقص في السلع.
-أحمد كمال: توفير التمويل اللازم لتدبير المنتجات الرمضانية.. ومخزون استراتيجي آمن يكفي 6 أشهر
تستعد وزارة التموين والتجارة الداخلية لموسم شهر رمضان المقبل، من خلال خطة تستهدف تعزيز المعروض من السلع الأساسية والمنتجات الرمضانية، والتوسع في المنافذ التي تتيح السلع بأسعار مخفضة، إلى جانب إقامة 146 شادرًا ومعرضًا تابعًا للشركة القابضة للصناعات الغذائية، بتخفيضات تتراوح بين 15 و25%.
وقال مصدر بوزارة التموين والتجارة الداخلية لـ«الشروق»، إن الوزارة بدأت التحضير لموسم رمضان مبكرًا، لتوفير الوقت اللازم لتحديد مواقع المعارض والشوادر، وتأمين الكميات المطلوبة من السلع، وضمان توافرها في المنافذ قبل حلول الشهر الكريم، بما يسهم في تخفيف الأعباء عن المواطنين والحد من ارتفاع الأسعار خلال فترات زيادة الطلب.
وأضاف المصدر، أن الاستعدادات تتضمن التنسيق بين الجهات التابعة للوزارة والشركة القابضة للصناعات الغذائية، لتحديد احتياجات كل منطقة من المنتجات الرمضانية والسلع الأساسية، مع مراعاة التوزيع الجغرافي للمعارض والشوادر، بما يضمن وصولها إلى أكبر عدد من المواطنين.
وأوضح أن خطة الموسم تشمل توفير التمويل اللازم لتدبير السلع، وزيادة المعروض من المنتجات التي تشهد إقبالًا خلال شهر رمضان، إلى جانب متابعة حركة البيع والطلب بصورة مستمرة، والتدخل لضخ كميات إضافية من الأصناف التي يرتفع الإقبال عليها.
وفي هذا السياق، أكد الدكتور شريف فاروق، وزير التموين والتجارة الداخلية، أهمية الحفاظ على أرصدة آمنة من السلع الاستراتيجية، بما يضمن استمرار توافرها في الأسواق وتلبية احتياجات المواطنين، مشيرًا إلى أن الاحتياطي الاستراتيجي من السلع الأساسية يكفي لمدة 6 أشهر.
وشدد الوزير، خلال اجتماع لجنة إدارة الأزمات بمجلس الوزراء، على مواصلة العمل لتعزيز المخزون الاستراتيجي وتأمين احتياجات المواطنين خلال الفترة المقبلة، بما يدعم استقرار الأسواق ويحد من احتمالات حدوث نقص في السلع.
