رغم حرمانها من التعليم في الطفولة، ظل حلم القراءة يسكن قلبها، حتى وجدت في صوت الراديو طريقًا غير حياتها إلى الأبد، إنها الحاجة فوزية أحمد، ابنة قرية حجازة التابعة لمركز قوص بمحافظة قنا، التي ضربت مثالًا في الصبر والكفاح، ولم تستسلم لظروف حرمانها من دخول المدرسة، بل قررت أن تتعلم بنفسها، فكانت تردد الحروف والكلمات أمام المرآة خلال البرنامج الإذاعي، وترسل التدريبات إلى برامج محو الأمية برفقة والدها، الذي كان رفيقها الوحيد في رحلة كفاح استمرت عامين، أتقنت خلالهما القراءة والكتابة.
"قبل التعليم كنت مدفونة بالحياة، وبعد التعليم اتولدت من جديد بحياة جديدة"، بهذه الكلمات تختصر الحاجة فوزية أحمد سنوات طويلة من الحرمان والكفاح، بعدما وجدت نفسها خارج أسوار التعليم في عمر صغير، مثلها مثل الكثير من فتيات القرية، لكنها لم تستسلم للواقع ولم تنتظر أن تفتح أمامها الأبواب، بل اتخذت من الراديو معلمًا، ومن المرآة نافذة تردد أمامها الحروف والكلمات، ومن والدها سندًا في تلك الرحلة، حتى تحررت من الأمية تمامًا.
"قبل التعليم كنت مدفونة بالحياة، وبعد التعليم اتولدت من جديد بحياة جديدة"، بهذه الكلمات تختصر الحاجة فوزية أحمد سنوات طويلة من الحرمان والكفاح، بعدما وجدت نفسها خارج أسوار التعليم في عمر صغير، مثلها مثل الكثير من فتيات القرية، لكنها لم تستسلم للواقع ولم تنتظر أن تفتح أمامها الأبواب، بل اتخذت من الراديو معلمًا، ومن المرآة نافذة تردد أمامها الحروف والكلمات، ومن والدها سندًا في تلك الرحلة، حتى تحررت من الأمية تمامًا.
