على مدار أكثر من 40 عامًا، اختار زين العابدين محمد، البالغ من العمر 64 عامًا، أن يظل وفيًا لمهنة تعلمها في صغره على يد والده، حتى أصبحت جزءًا أصيلًا من حياته وذاكرته، يواصل ممارستها يوميًا رغم تغير الزمن وتطور التكنولوجيا، ليحافظ بيديه على حرفة تراثية قديمة يخشى عليها من الاندثار، وهى مهنة تخريم وتجليد الكتب والمصاحف بأسوان..
داخل ورشته الصغيرة، يقضي زين العابدين ساعات يومه وسط أصوات ماكينات التخريم، وحركة الأوراق وأغلفة الكتب، حيث تحولت الأدوات التي رافقته لعشرات السنين إلى جزء من تفاصيل يومه، وأصبح التعامل معها أشبه بلغة خاصة لا يجيدها إلا أصحاب الخبرة الطويلة.
داخل ورشته الصغيرة، يقضي زين العابدين ساعات يومه وسط أصوات ماكينات التخريم، وحركة الأوراق وأغلفة الكتب، حيث تحولت الأدوات التي رافقته لعشرات السنين إلى جزء من تفاصيل يومه، وأصبح التعامل معها أشبه بلغة خاصة لا يجيدها إلا أصحاب الخبرة الطويلة.
