يساعد على تحليل الأنظمة.. تقرير: الذكاء الاصطناعي أصبح أداة متزايدة الأهمية لـ"الهاكرز"

  • منذ 3 ايام
  • المصرى اليوم
  • أميرة صالح
Loading image...
حذر المركز الوطني للأمن السيبراني البريطاني NCSC، من تصاعد مخاطر الهجمات السيبرانية المدعومة بالذكاء الاصطناعي، مع تزايد قدرة القراصنة على اكتشاف الثغرات الأمنية وتنفيذ عمليات اختراق أكثر سرعة واتساعا، وسط مخاوف من استهداف البنية التحتية الحيوية خلال العامين المقبلين.وكشف التقرير السنوي الرسمي للمركز لعام 2026، الصادر اليوم الثلاثاء، عن تلقي 1831 بلاغا بشأن هجمات إلكترونية استهدفت مؤسسات بريطانية خلال الفترة من سبتمبر 2025 حتى أغسطس 2026. ومن بين هذه البلاغات، استدعت 337 حادثة تدخل فرق إدارة الحوادث السيبرانية، بينما صنفت 80 حادثة باعتبارها ذات أهمية وطنية نظرا لطبيعة المخاطر المرتبطة بها وتأثيراتها المحتملة. كما أرسل المركز تحذيرات مبكرة إلى نحو 8500 مؤسسة بعدما رصد مؤشرات تشير إلى احتمال تعرض أنظمتها للاختراق.وأوضح التقرير، أن الذكاء الاصطناعي أصبح أداة متزايدة الأهمية للمهاجمين "الهالكرز"، إذ يساعدهم على تحليل الأنظمة واكتشاف الثغرات وتسريع الهجمات دون الحاجة بالضرورة إلى ابتكار أساليب اختراق جديدة.وحذر من أن استخدام هذه التقنيات قد يزيد كفاءة هجمات الفدية والهندسة الاجتماعية ويتيح للمجرمين الإلكترونيين تنفيذ عمليات أوسع بتكاليف أقل.ورجح المركز، استخدام برمجيات خبيثة مدعومة بالذكاء الاصطناعي في هجمات فدية تستهدف البنية التحتية الوطنية الحيوية، بينما تناول سيناريو افتراضيا لعام 2028 يتصور ظهور هجمات أكثر استقلالية، مؤكدا أن السيناريو ليس تنبؤا حتميا بالمستقبل.وبحسب «رويترز»، حذر ريتشارد هورن الرئيس التنفيذي للمركز من أن ضعف الاستثمارات التكنولوجية وتأخر تحديث الأنظمة يجعلان المؤسسات أكثر عرضة للهجمات، مشيرا إلى أن استخدام الذكاء الاصطناعي قد يسمح باستغلال ثغرات ظلت قائمة لسنوات لكن على نطاق غير مسبوق.وتشمل القطاعات المعرضة للمخاطر شبكات الكهرباء والمياه والمنشآت الصناعية والخدمات الأساسية التي قد يؤدي تعطيلها إلى خسائر اقتصادية واضطرابات…