وبحسب التقارير الإعلامية، فإن الحادثة الأولى ترتبط بالتهديد بالقتل والتخوين، حيث كانت مجموعة من نشطاء اليمين والمؤيدين لنتنياهو، قد نظمت تظاهرة أمام منزل آيزنكوت للاحتجاج على إمكانية تشكيل حكومة تعتمد على دعم الأحزاب العربية.
وخلال الاحتجاج، وجه الناشط اليميني يوسي كوهين (وهو والد أحد القتلى في الحفل الموسيقي في 7 أكتوبر) اتهامات قاسية لآيزنكوت عبر مكبر صوت، صارخا: "أنت قتلت ابنك" (في إشارة إلى نجله غال آيزنكوت الذي قتل في معارك غزة عام 2023). وامتد الهجوم ليوجه تهديدا مباشرا لزوجة آيزنكوت "حني"، قائلا لها: "لن تعيشي، ستكونين بجوار ابنك"، مما دفع الحزب لتقديم شكوى رسمية للشرطة.
وخلال الاحتجاج، وجه الناشط اليميني يوسي كوهين (وهو والد أحد القتلى في الحفل الموسيقي في 7 أكتوبر) اتهامات قاسية لآيزنكوت عبر مكبر صوت، صارخا: "أنت قتلت ابنك" (في إشارة إلى نجله غال آيزنكوت الذي قتل في معارك غزة عام 2023). وامتد الهجوم ليوجه تهديدا مباشرا لزوجة آيزنكوت "حني"، قائلا لها: "لن تعيشي، ستكونين بجوار ابنك"، مما دفع الحزب لتقديم شكوى رسمية للشرطة.
