في تطور بارز ضمن نتائج انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي، فاز الدكتور آدم حماوي، المرشح الديمقراطي من أصول مصرية، بمقعد الدائرة الانتخابية الثانية عشرة بولاية نيوجيرسي في مجلس النواب الأمريكي، متغلبًا على منافسه الجمهوري جريج ميلي، وفقًا لـ «أسوشيتد برس».ويخلف آدم حماوي النائبة الديمقراطية بوني واتسون كولمان، التي قررت عدم الترشح مجددًا، ليحصد بذلك مقعدًا في المؤسسة التشريعية الأمريكية، ويستعد لبدء مهامه مع انعقاد الدورة الجديدة للكونغرس في يناير 2027.ويكتسب فوز حماوي اهتمامًا خاصًا لدى الجالية المصرية والعربية في الولايات المتحدة، نظرًا لخلفيته المصرية ومسيرته المهنية التي جمعت بين الطب والخدمة العسكرية والعمل الإنساني في مناطق النزاعات.من هو آدم حماوي؟آدم حماوي طبيب وجراح أمريكي من أصول مصرية، يبلغ من العمر 57 عامًا، وتعود جذور عائلته إلى مصر، حيث انتقلت أسرته إلى الولايات المتحدة عندما كان رضيعًا في عمر سبعة أشهر، ونشأ في ولاية نيوجيرسي، وتحديدًا في منطقتي بلينفيلد وأولد بريدج.حصل حماوي على تعليمه الجامعي في جامعة روتجرز بولاية نيوجيرسي، حيث درس علم الأحياء، ثم التحق بكلية الطب التابعة للجامعة، واستكمل مسيرته الأكاديمية والمهنية في مجال الجراحة، قبل أن يتخصص في جراحة التجميل والترميم.لم تقتصر مسيرة آدم حماوي على العمل الطبي المدني، إذ خدم في الحرس الوطني لولاية نيوجيرسي، ثم التحق بالجيش الأمريكي، حيث عمل جراحًا عسكريًا متخصصًا في إصابات الحروب.وشارك خلال حرب العراق في تقديم الرعاية الجراحية للمصابين من العسكريين، ووصل إلى رتبة مقدم (Lieutenant Colonel) قبل تقاعده من الخدمة العسكرية عام 2011.ومن أبرز المحطات المهنية في مسيرته مشاركته في علاج السيناتورة الأمريكية الحالية تامي داكوورث، التي أصيبت خلال خدمتها العسكرية في العراق عام 2004.اكتسب حماوي حضورًا إعلاميًا وإنسانيًا من خلال مشاركته في بعثات طبية تطوعية بعدد من مناطق الحروب والكوارث حول العالم، شملت البوسنة وهايتي والسودان وسوريا ولبنان والأردن وتركيا وفلسطين.وخلال عامي 2024 و2025، شارك في بعثات طبية إلى قطاع غزة، حيث عمل على علاج المصابين والمرضى في ظل الظروف الإنسانية والطبية الصعبة.كما حظيت مواقفه خلال وجوده في غزة باهتمام إعلامي، بعدما رفض مغادرة المنطقة…
أصوله مصرية.. من هو آدم حماوي الفائز في انتخابات الكونجرس الأمريكي؟
- منذ يوم
- المصرى اليوم
Loading image...
