من أخطر الأفكار التي حاولت جماعة الإخوان الإرهابية ترسيخها في خطابها العام الربط بين هويتها التنظيمية والدين الإسلامي، بما يصنع انطباعا بأن الجماعة ليست مجرد تنظيم سياسي أو حركة ذات أفكار واجتهادات بشرية، وإنما تمثل الإسلام في صورته السياسية والاجتماعية.
وتكمن خطورة هذا الخلط في أنه يمنح التنظيم مساحة معنوية تتجاوز حجمه الطبيعي، ويجعل الاعتراض على مواقفه قابلا للتصوير باعتباره اعتراضا على الدين، رغم أن الجماعة تظل كيانا بشريا له أفكاره وقياداته وحساباته وأخطاؤه ومصالحه.
وتكمن خطورة هذا الخلط في أنه يمنح التنظيم مساحة معنوية تتجاوز حجمه الطبيعي، ويجعل الاعتراض على مواقفه قابلا للتصوير باعتباره اعتراضا على الدين، رغم أن الجماعة تظل كيانا بشريا له أفكاره وقياداته وحساباته وأخطاؤه ومصالحه.
