أكد الناقد المغربي الدكتور سعيد يقطين أن الرواية العربية تشهد توسعاً لافتاً في الإنتاج وتنوعاً في الأصوات والتجارب، إلا أن هذه الوفرة لا تقابلها مواكبة نقدية وإعلامية ومؤسسية كافية على التعريف بالأعمال الجديدة والكشف عن قيمتها الأدبية، مشيراً إلى أن الجوائز باتت تؤدي دوراً بارزاً في تسليط الضوء على بعض الروايات، فيما تظل أعمال أخرى بعيدة عن اهتمام الجمهور والمتخصصين.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "سعيد يقطين.. ذاكرة السرد، ورحابة الفكر"، استضافها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأدارتها الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، حيث استعرض يقطين، الذي اختير شخصية العام الثقافية للمعرض، محطات من مسيرته الفكرية والنقدية، وتناول تحولات السرد العربي وعلاقته بالثقافة الشعبية والمدينة، والتحديات التي يفرضها العصر الرقمي على الأجيال الجديدة.
جاء ذلك خلال جلسة بعنوان "سعيد يقطين.. ذاكرة السرد، ورحابة الفكر"، استضافها معرض الشارقة الدولي للكتاب، وأدارتها الشاعرة الإماراتية شيخة المطيري، حيث استعرض يقطين، الذي اختير شخصية العام الثقافية للمعرض، محطات من مسيرته الفكرية والنقدية، وتناول تحولات السرد العربي وعلاقته بالثقافة الشعبية والمدينة، والتحديات التي يفرضها العصر الرقمي على الأجيال الجديدة.
