بدأت حكاية الفيلم في سبتمبر 2015، عندما التقى المخرجان السوري إيتاب عزام والبريطاني جاك ماكينيس الطفلة إسراء، التي كانت تبلغ 11 عاما، ووالدها طارق في مدينة إزمير التركية. وكانت الأسرة تستعد لعبور البحر إلى اليونان، في محاولة للوصول إلى ألمانيا هربا من الحرب في سوريا.
كان المخرجان يصوران حينها سلسلة وثائقية لهيئة الإذاعة البريطانية عن رحلة اللاجئين إلى أوروبا، وكان هدفهما متابعة الأسرة خلال رحلة اللجوء.
كان المخرجان يصوران حينها سلسلة وثائقية لهيئة الإذاعة البريطانية عن رحلة اللاجئين إلى أوروبا، وكان هدفهما متابعة الأسرة خلال رحلة اللجوء.
