لم تعد الروبوتات التى تعمل بالذكاء الاصطناعى تكتفى بالمهام المعتادة، بل بدأت تتردد على صالات رياضية مخصصة للتدريب على أداء الأعمال التى ينفذها البشر فى حياتهم اليومية، وليس لممارسة رفع الأثقال أو التمارين الرياضية التقليدية، وتأتى هذه الخطوة ضمن جهود تطوير ما يعرف بالذكاء الاصطناعى المجسد، الذى يهدف إلى تمكين الأنظمة المتقدمة من العيش والتحرك والتعامل مع العالم الحقيقى.
وتقود هذه الجهود شركة Neura، وهى شركة ناشئة متخصصة فى مجال الروبوتات، تتخذ من مدينة ميتزينجن الألمانية مقرا لها، وتسعى إلى تدريب الروبوتات على اكتساب المهارات اللازمة لتنفيذ مهام متنوعة، ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، تضم عمليات الشركة منشأة تدريب سرية تعرف باسم "الروبوجيم" فى ميونيخ، يتدرب فيها ما يصل إلى 100 روبوت بشرى تابع لشركات من مختلف أنحاء العالم، على أداء مهام تبدأ من الأعمال المنزلية وتمتد إلى العمل داخل المصانع، بحسب futurism.
وتقود هذه الجهود شركة Neura، وهى شركة ناشئة متخصصة فى مجال الروبوتات، تتخذ من مدينة ميتزينجن الألمانية مقرا لها، وتسعى إلى تدريب الروبوتات على اكتساب المهارات اللازمة لتنفيذ مهام متنوعة، ووفقا لتقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، تضم عمليات الشركة منشأة تدريب سرية تعرف باسم "الروبوجيم" فى ميونيخ، يتدرب فيها ما يصل إلى 100 روبوت بشرى تابع لشركات من مختلف أنحاء العالم، على أداء مهام تبدأ من الأعمال المنزلية وتمتد إلى العمل داخل المصانع، بحسب futurism.
