وأعلنت مؤسسة الدم الفرنسية (EFS) أن الهجوم أصاب ثلاثا من منشآت التخزين البارد لديها، غير أن أنظمة المراقبة التقطت المشكلة قبل تلف أي عينات. وقالت المؤسسة في بيان إن "درجات الحرارة وحدود إزالة الصقيع رُفعت إلى مستويات مرتفعة للغاية"، بينما ذكرت صحيفة Le Canard Enchaîné التي كشفت الهجوم أولا أن الأنظمة أُعيدت برمجتها من 30 درجة تحت الصفر إلى 110 درجات مئوية.
هجمات متزامنة
هجمات متزامنة
