تستخدم جماعات حماية البيئة حول العالم الذكاء الاصطناعى لتحليل البيانات المناخية، وتتبع حرائق الغابات، وحصر أعداد الأنواع المهددة بالانقراض، فى تبنٍ لتكنولوجيا تحذر تلك الجماعات نفسها من أنها تؤدى إلى زيادة استهلاك الكهرباء والمياه وانبعاثات غازات الاحتباس الحرارى.
ويفرض هذا التناقض على تلك المنظمات تبرير استخدامها للذكاء الاصطناعى أثناء تنفيذ مهامها الرامية إلى مكافحة تغير المناخ أو حماية الموارد الطبيعية.
ويفرض هذا التناقض على تلك المنظمات تبرير استخدامها للذكاء الاصطناعى أثناء تنفيذ مهامها الرامية إلى مكافحة تغير المناخ أو حماية الموارد الطبيعية.
