بعد نحو ست سنوات من القطيعة الدبلوماسية التي أعقبت حرب يونيو 1967، اتفقت مصر والولايات المتحدة على استئناف العلاقات بينهما، في خطوة أُعلن عنها خلال زيارة وزير الخارجية الأمريكي هنري كيسنجر إلى القاهرة يومي 6 و7 نوفمبر 1973، ولقائه الرئيس الراحل أنور السادات.
وجاء الاتفاق في أعقاب حرب أكتوبر 1973، التي أعادت رسم المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وفتحت الباب أمام تحركات دبلوماسية جديدة للتعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي، بعدما ظلت العلاقات بين القاهرة وواشنطن متوترة منذ قطعها في يونيو 1967، احتجاجًا على الموقف الأمريكي من الحرب والعدوان الإسرائيلي.
وجاء الاتفاق في أعقاب حرب أكتوبر 1973، التي أعادت رسم المشهد السياسي في الشرق الأوسط، وفتحت الباب أمام تحركات دبلوماسية جديدة للتعامل مع الصراع العربي الإسرائيلي، بعدما ظلت العلاقات بين القاهرة وواشنطن متوترة منذ قطعها في يونيو 1967، احتجاجًا على الموقف الأمريكي من الحرب والعدوان الإسرائيلي.
