وفد إيراني يتجه لـ«الدوحة» لبحث اتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز

  • منذ 2 ساعات
  • المصرى اليوم
  • ممدوح ثابت
Loading image...
تسارعت التحركات الدبلوماسية والتى تهدف لمنع تجدد الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، وسط أنباء عن توجه مسؤولين إيرانيين إلى العاصمة القطرية الدوحة، لبحث اتفاق محتمل يقضى بإعادة فتح مضيق هرمز ورفع الحصار الأمريكى عن طهران، بالتزامن مع تصعيد عسكرى فى جزيرة قشم الإيرانية، وإعلان واشنطن مكافأة بقيمة 20 مليون دولار للحصول على معلومات بشأن البرنامج النووى الإيرانى، فيما كشفت تقارير أمريكية عن انقسامات داخل إدارة الرئيس دونالد ترامب بشأن استئناف العمليات العسكرية أو منح الدبلوماسية فرصة جديدة.وكشفت صحيفة «وول ستريت جورنال» الأمريكية، أن مسؤولين إيرانيين يستعدون للتوجه إلى الدوحة خلال الأيام المقبلة، وربما اعتبارًا من السبت، لإجراء مباحثات بشأن اتفاق محتمل مع واشنطن، يتضمن إعادة فتح مضيق هرمز مقابل رفع الحصار الأمريكى عن إيران، فى محاولة لتجنب موجة جديدة من التصعيد العسكرى.وأوضحت أن المقترح المطروح يتضمن تقليص الفترة التمهيدية للمفاوضات من 60 يوما إلى يومين فقط، بما يسمح بالانتقال سريعا إلى مباحثات بشأن البرنامج النووى الإيرانى، مشيرة إلى أن قبول طهران بهذه الصيغة لا يزال غير محسوم.ونقلت عن رئيس الوزراء وزير الخارجية القطرى، الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثان، تأكيده خلال تصريحات فى أكسفورد، أن الوسطاء القطريين يعملون على تفادى موجة تصعيد جديدة، فيما أجرى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثان اتصالا هاتفيا مع ترامب، أمس الأول، رصد خلاله مسؤولون خليجيون مؤشرات على رغبة الجانبين فى إيجاد مخرج للأزمة.وفى تصريحات نقلتها وكالة «رويترز» عن قناة الجزيرة، أكد رئيس الوزراء القطرى استمرار جهود الوساطة بين واشنطن وطهران للحيلولة دون خروج الأوضاع الإقليمية عن السيطرة، مشددًا على أن رغبة الإدارة الأمريكية فى إيجاد حل لا تزال قائمة بعد انتخابات التجديد النصفى للكونجرس.وأشار إلى إحراز تقدم كبير فى جهود الوساطة، معربا عن ثقته بإمكانية التوصل إلى تسوية، لافتا إلى أنه لا يمكن انتظار اتفاق مثالى، وإنما ينبغى العمل للوصول إلى اتفاق جيد، كما نفت الدوحة تقارير تحدثت عن فشل المفاوضات، مؤكدة استمرار التنسيق مع الطرفين. وفى سياق متصل، كشف موقع «أكسيوس» الأمريكى، نقلا عن مصدرين مطلعين، أن نائب الرئيس جى دى فانس شارك شخصيا خلال الأسبوعين الماضيين فى محادثات غير مباشرة مع إيران، شملت اتصالات شبه يومية مع وسطاء إقليميين، بينهم رئيس الوزراء القطرى ورئيس أركان الجيش الباكستانى المشير عاصم منير، بمشاركة المبعوث الأمريكى ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بهدف التوصل إلى وقف جديد لإطلاق النار واستئناف المفاوضات النووية.وأعلن وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى، إجراء اتصالات هاتفية خلال 48 ساعة مع نظرائه فى 12 دولة، هى مصر والسعودية وقطر وسلطنة عمان والإمارات والكويت والأردن والعراق وتركيا وباكستان وتونس وقبرص، تناولت التطورات الإقليمية وسبل منع التصعيد.وأوضح «عراقجى»، عبر حسابه على «إنستجرام»، أنه شدد…

تغطيات أخرى للخبر

شخصيات

دول