اكد رئيس شرطة مينيابوليس، برايان أوهارا ان روبن ويستمان، الذي قتل طفلين وأصاب 18 آخرين ليس له أي دافع محدد، وأضاف إن المهاجم "بدا وكأنه يكرهنا جميعًا"، مضيفًا: "أكثر من أي شيء آخر، أراد مطلق النار قتل الأطفال".
مطلق النار
تم التعرف على الطفلين القتيلين من قبل عائلتهما وهما فليتشر ميركل، ثماني سنوات، وهاربر مويسكي، عشر سنوات زقال والده، جيسي ميركل، للصحفيين: "بالأمس، قرر جبان أن يأخذ ابننا فليتشر، البالغ من العمر ثماني سنوات، منا كان فليتشر يحب عائلته وأصدقائه وصيد الأسماك والطبخ وأي رياضة يسمح له بممارستها".
قال والدا هاربر مويسكي، مايكل مويسكي وجاكي فلافين، في بيان إن ابنتهما "كانت فتاة ذكية ومبهجة ومحبوبة للغاية في العاشرة من عمرها، وقد أثّرت ضحكتها ولطفها وروحها في كل من عرفها".
لم يفصح المسؤولون حتى الآن عن تفاصيل قليلة حول خلفية المشتبه به، لكنهم يقولون إن ويستمان كان تلميذًا سابقًا في مدرسة الكنيسة، وكانت والدته تعمل هناك يعتقد أن ويستمان البالغ من العمر 23 عامًا، اقترب من جانب الكنيسة ، التي تضم مدرسة، وأطلق عشرات الطلقات النارية عبر النوافذ باستخدام ثلاثة أسلحة نارية. كما عثرت الشرطة على قنبلة دخان في مكان الحادث ووصف شهود عيان رؤية أطفال ينزفون أثناء فرارهم من الكنيسة، متوسلين للمساعدة من غرباء.
وقال مسؤولون إن المهاجم، توفي في موقع الحادث متأثرا بطلق ناري أطلقه على نفسه، ترك رسالة، لكنهم أضافوا أن الدافع الحاسم قد لا يعرف أبدا.
ووصف مدير مكتب التحقيقات الفيدرالي كاش باتيل الهجوم بأنه "عمل إرهابي محلي بدافع أيديولوجية مفعمة بالكراهية" وقال في منشور على X، إن المهاجم "ترك العديد من الإشارات المعادية للكاثوليكية والدينية" مكتوبة على الأسلحة وفي ملاحظات كشفها المحققون كما كتب "دعوة صريحة للعنف ضد ترامب على مجلة أسلحة نارية".
اقرأ ايضا:
مجزرة المدرسة الكاثوليكية.. الشرطة تعلن مقتل منفذ الهجوم وترامب يعلق.. صور
مقتل 3 أشخاص فى حادث إطلاق نار على مدرسة كاثوليكية فى ولاية مينيسوتا الأمريكية