وفي أحدث حلقات مسلسل التصفيات، كشفت مصادر إعلامية يمنية، عن مقتل القيادي البارز في التنظيم، عبدالسلام الخشي، الملقب بـ"شداد الخولاني"، برصاص مسلحين مجهولين في محافظة المهرة شرقي البلاد.
وأفادت أن "شداد الخولاني"، الذي قتل في ظروف غامضة، يعد أحد أبرز عناصر التنظيم وشعرائه المعروفين، حيث أنشدت له الجماعة العديد من القصائد التي أداها المنشد المعروف باسم "مصعب العدني".
وأوضحت المصادر أن الخولاني كان في الآونة الأخيرة يميل إلى تنظيم داعش أكثر من القاعدة، وهو ما أثار خلافات داخلية بين عناصر التنظيمات المتشددة.
وأشارت المصادر إلى أن الخولاني وصل إلى المهرة قبل نحو أسبوع، ويُرجّح أنه كان مكلفًا بمهمة هناك قبل اغتياله، فيما لم تُعرف بعد الجهة التي تقف وراء العملية.
اغتيال الخولاني جاء بعد أيام قليلة من تعرض القيادي عبدالواسع الصنعاني، المعروف بـ"الصندوق الأسود للتنظيم"، لهجوم مسلح أثناء تنقله على دراجة نارية في منطقة الصمدة بوادي عبيدة شرقي مأرب، ما أدى إلى إصابته بجروح بالغة.
الصنعاني، الذي شغل سابقًا إمارة قيفة في محافظة البيضاء، ويُعتبر أحد أبرز قيادات الجهاز الأمني للقاعدة، وسط أنباء متضاربة عن مقتله. ورجّحت مصادر جهادية أن التنظيم تعمد نشر أخبار وفاته كإجراء أمني لأسباب غير معلنة. ويعد الرجل من الشخصيات المحورية في إدارة العمليات الأمنية والعسكرية للتنظيم خلال السنوات الأخيرة.
وتشير مصادر مطلعة إلى أن بعض هذه الاغتيالات قد تكون مرتبطة بتباين الولاءات بين القاعدة وداعش في اليمن، حيث يتهم كل جناح عناصر الآخر بالخيانة والانحراف عن "النهج الجهادي". كما أن صراع النفوذ بين القيادات على الموارد المالية وطرق الإمداد يُعد من أبرز أسباب هذه التصفية المتبادلة.