شهدت منطقة أبو يوسف في العجمي غرب الإسكندرية، حادثة بالغة القسوة عندما تحوّلت الصداقة إلى مأساة، وانتهت علاقة جمعتها سنوات، لم يكن أحد يتخيل من أصدقائهم أن الخلاف بينهما يصل إلي أن يقوم المتهم بتنفيذ جريمة تُفقد الإنسان إنسانيته، المتهم لم يقطع جثمان صديقه بل حاول أن يقطع الأدلة ويمحو أثار جريمته، ولكن العدالة لا تنقطع والدم لا يختفي، والحق لا يضيع مهما طال الزمن والمتهم دائما يترك خلفه أثار لجريمته في لحظة سيطر علي المتهم الشيطان فترك خلفه جثمانًا ممزقًا جمع من أماكن متفرقة.
اعتراف المتهم خلال التحقيقات
اعتراف المتهم خلال التحقيقات
