تقف صناعة الهواتف الذكية على مفترق طرق غير معتاد، فمن جهة، يدفع الذكاء الاصطناعي الشركات إلى تطوير هواتف بقدرات أعلى تتطلب ذاكرة أكبر وسرعات تخزين أسرع، ومن جهة أخرى، تواجه السوق أزمة عالمية في شرائح RAM تدفع المصنعين إلى تقليص المواصفات بدل زيادتها.
وفي عام 2026، قد نشهد اختفاء الهواتف المزودة بذاكرة 16 و24 غيغابايت RAM بهدوء، مقابل ترسيخ 12 غيغابايت كسقف واقعي لمعظم الهواتف الرائدة.الذكاء الاصطناعي يبطئ نفسه
وفي عام 2026، قد نشهد اختفاء الهواتف المزودة بذاكرة 16 و24 غيغابايت RAM بهدوء، مقابل ترسيخ 12 غيغابايت كسقف واقعي لمعظم الهواتف الرائدة.الذكاء الاصطناعي يبطئ نفسه
