حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكى FBI من عملية احتيال جديدة مقلقة تستغل صور العائلة كسلاح فتاك، إذ يقوم مجرمو الإنترنت بسرقة الصور من حسابات التواصل الاجتماعي، وتعديلها، واستخدامها كدليل مزيف على أن الضحايا على قيد الحياة في عمليات اختطاف افتراضية.
ولا تتضمن هذه العمليات اختطافًا حقيقيًا، بل يعتمد المجرمون على التخويف والسرعة والصور المقنعة للضغط على الضحايا لدفع فدية قبل أن يتمكنوا من التفكير بوضوح في حلول منطقية أو التحقق من حقيقة هذا الصور.
ولا تتضمن هذه العمليات اختطافًا حقيقيًا، بل يعتمد المجرمون على التخويف والسرعة والصور المقنعة للضغط على الضحايا لدفع فدية قبل أن يتمكنوا من التفكير بوضوح في حلول منطقية أو التحقق من حقيقة هذا الصور.
