أستاذ علوم سياسية بجامعة القدس يكشف لـ«المصرى اليوم» خطة الاحتلال للسيطرة على غزة عبر 5 جيوب أساسية

  • منذ شهر
  • المصرى اليوم
  • أماني عبد الغني
Loading image...
علق الدكتور أيمن الرقب، أستاذ العلوم السياسية بجامعة القدس، على موقف الاحتلال الإسرائيلى من عرقلة تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فى غزة، بعدما أفادت تقارير نقلت عن مسؤولين بالبيت الأبيض رغبة الرئيس الأمريكى، دونالد ترامب فى تسريع وتيرة تنفيذ تلك المرحلة، فى الوقت الذى تستهدف فيه إسرائيل وجودًا دائمًا لجيش الاحتلال فى غزة عبر خطط لإنشاء قواعد عسكرية ورسم حدود جديدة للقطاع.وقال «الرقب» لـ«المصرى اليوم» إن التصريحات التى خرجت بداية من رئيس هيئة أركان جيش الاحتلال الإسرائيلى إيال زامير، الذى قال إن الخط الأصفر هو الخط الفاصل بين قطاع غزة ودولة الاحتلال، وما تبع ذلك من تصريحات مستفزة لوزير الحرب بحكومة الاحتلال، إسرائيل كاتس عندما تحدث عن إقامة نوى ناحال (بؤر استيطانية-عسكرية) فى الجزء الشمالى من قطاع غزة، والتى تبدأ بوضع بؤر استيطانية ثم تتوسع لبناء مستوطنة كاملة، قبل أن يتراجع عنها ثم عاد أمس ليؤكد أن الإسرائيليين يرغبون فى البقاء فى أربعة إلى خمسة جيوب أمنية. وأوضح أن هذه الجيوب ممثلة فى جيب فى منطقة السودانية، بالشمال الغربى لمدينة غزة، الجيب الثانى فى منطقة مفلاسيم وهى تلة المنطار التى تفصل مدينة غزة عن الشمال بشكل كامل، وهى منطقة مرتفعة بقرابة 70 متر تقريباً فى قطاع غزة، هناك أيضاً منطقة نتساريم والاحتلال يرغب فى البقاء بها، وهى قريبة لتلة المنطار ولكن فى بُعد آخر، وكذلك يرغب فى البقاء فى منطقة محور فيلادلفيا ومنطقة موراج.وأكد أن الاحتلال يرغب البقاء فى جيوب أمنية عميقة، وبالتالى يمارس ضغطا فى هذا الشأن مشددا على أن «ما نخشاه هو أن يتماهى الأمريكيون مع هذا المقترح الإسرائيلى عندما يزور نتنياهو واشنطن ويلتقى مع الرئيس ترامب وبالتالى يتبنى هذه وجهة النظر».وأوضح الرقب أن الاحتلال يخطط للبقاء فى غزة، عبر وضع خطة مقابلة لخطة ترامب، مشيرا إلى أن خطة ترامب تتحدث عن ثلاث مراحل للانسحاب، المرحلة الأولى الخط الأصفر، المرحلة الثانية الخط الأحمر وأن يبقى الاحتلال فى شريط حدودى فى مناطق تصل 900 متر ومناطق كيلو ومناطق 300 متر، ولكن يتضح أن الاحتلال يرغب فى البقاء فى أماكن أكثر وعمق أكثر.وتابع: «بالتأكيد كل ذلك يتناقض مع خطة ترامب، ونحن نرى أن ما يقوم به الاحتلال وسكوت الولايات المتحدة إزاءه، هو تسكين للصراع وليس حله، وسرعان ما سيعود مرة أخرى، صحيح أن الشعب الفلسطينى الآن منكسر، مكلوم، ولكن هذا لن يبقى إلى الأبد».وأردف: «إن أراد الأمريكان والإسرائيليون أن يعيشوا بسلام فلهم أن يؤمنوا بحقوق الشعب الفلسطينى كاملة من ضمنها قيام دولتهم الفلسطينية التى تعيش بأمان فى هذه المنطقة، دون ذلك فكل ما يحدث ليس أكثر من مسكنات للصراع مؤقتة وسرعان ما ستعود الأحداث من جديد».كان مسؤولون إسرائيليون قد أشاروا، الجمعة، إلى أن سلاح الهندسة بجيش الاحتلال، يعمل على إنشاء مواقع عسكرية على تلة المنطار، شمال القطاع، لتعزيز السيطرة على…