تكشف توازنات القوى داخل الولايات المتحدة، وليس فقط داخل الإدارة الأميركية قدراً كبيراً من التطورات المهمة التي تؤكد أن الصراع بين «الجمهوريين» و«الديمقراطيين» تحكمه ضوابط ومحددات مهمة لا يمكن الخروج عنها في ظل ترقب ومتابعة من مراكز التأثير المهمة، والتي تعمل كقوى ضغط كبيرة داخل المجتمع الأميركي، ولا تتوقف على جماعات الضغط، والقوى التي تعمل وراء ستار، وتؤكد قدرتها في تحريك المسارات التي يعمل من خلالها مجلسا النواب و«الشيوخ» خاصة في مدة السنوات الأربع التي يحكم فيها الرئيس، وعندما ينتخب الرئيس تطرح أيضاً مقاعد في المجلسين للتنافس الانتخابي.
أما في منتصف الولاية فيعود الناخبون إلى صناديق الاقتراع لإعادة تحديد موازين القوى، وتمنح هذه الانتخابات الناخبين فرصة لتغيير موازين القوى داخل الكونجرس.
أما في منتصف الولاية فيعود الناخبون إلى صناديق الاقتراع لإعادة تحديد موازين القوى، وتمنح هذه الانتخابات الناخبين فرصة لتغيير موازين القوى داخل الكونجرس.
