من وحى مسلسل ميد تيرم.. إزاى تساعد ابنك المراهق ما يجريش ورا كل تريند؟

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبت: سما سعيد
Loading images...
في عالم مزدحم بالأصوات والاتجاهات المتغيرة، لم يعد الأبناء يتأثرون فقط بما يسمعونه داخل البيت أو المدرسة، بل بكل ما يمر أمامهم يوميًا عبر مواقع التواصل الاجتماعي، من تريند عابر، أو تعليق متداول، أو صديق متأثر بدوره بما يشاهده. هذه المؤثرات السريعة قد تتحول، دون وعي، إلى أفكار راسخة وسلوكيات، خاصة لدى الأطفال والمراهقين الذين يتمتعون بحساسية عالية تجاه محيطهم. وهو ما ظهر بوضوح في أحداث مسلسل ميد تيرم، حيث بدا تأثير المحيط والموضة السلوكية أقوى من التفكير الفردي أحيانًا.

المشكلة هنا لا تكمن في التأثر ذاته، بل في الانسياق غير الواعي خلف كل ما هو رائج، وغياب القدرة على التمييز بين ما يستحق المتابعة وما يجب تجاهله. ومن هذا المنطلق، يستعرض "اليوم السابع" دور الأهل في مساعدة الأبناء على التعامل الواعي مع التريندات، وتحويل التأثر من عبء نفسي إلى قوة إدراك، وفقًا لما نشره موقع Parents.