يشهد قطاع السياحة فى عام 2025 تحوّلًا عميقًا فى أسلوب السفر واختيارات المسافرين، حيث أصبحت الأولوية للسفر البطىء، والتجارب المغامرة، والخيارات الصديقة للبيئة بدلا من التركيز على السياحة الجماعية وزيارات المعالم التقليدية. بدأت الصناعة تتبنى نهجًا أكثر وعيًا واستدامة، لا يهدف فقط إلى تلبية تفضيلات المستهلكين المتغيرة، بل يسعى أيضًا إلى التخفيف من آثار السياحة المفرطة على الوجهات المحلية، ما يمهّد الطريق نحو نمو طويل الأمد ومستدام للقطاع على المستوى العالمى.وأشارت منظمة السياحة العالمية إلى أن السفر الدولى يتعافى بوتيرة سريعة بعد التحديات التى واجهها القطاع خلال السنوات الماضية، متوقعة أن يتجاوز عدد الوافدين فى عام 2025 مستويات عام 2019 بنسبة تقارب 99٪. ويرجع هذا التعافى إلى تحول واضح فى توجهات المسافرين، الذين باتوا يبحثون عن عطلات أبطأ وأكثر جدوى، ترتكز على الطبيعة والصحة والتجارب الثقافية الأصيلة، بدلًا من التركيز على المعالم السياحية التقليدية.وبحسب موقع «TRAVEL AND TOUR WORLD»، فيبرز السفر بالقطار كأحد أبرز اتجاهات السياحة فى عام 2025، إذ يُنظر إليه كبديل فاخر للطائرات يجمع بين الاستدامة والهدوء والجمال الطبيعى، لأنه يوفر مناظر بانورامية تمنح للمسافرين الاستمتاع بالرحلة والراحة، وهو ما لا يمكن تحقيقه من خلال السفر الجوى. لذلك دفعت هذه المزايا العديد من الدول إلى تطوير خطوط سكك حديدية فاخرة وصديقة للبيئة، تمتد من جبال الألب السويسرية إلى المناظر الطبيعية الخلابة فى كندا.فى الوقت نفسه، يشهد الاهتمام بالمنتجعات الطبيعية والعطلات الصحية نموًا ملحوظًا، إذ يسعى عدد متزايد من الناس إلى الهروب من صخب الحياة الحضرية وإعادة الاتصال بالطبيعة من خلال النزل…
«التجارب البطيئة» تغير ملامح السفر التقليدى في 2025
- منذ شهر
- المصرى اليوم
Loading image...
