وكتب فرانكن في منشور عبر منصة "إكس": "لاحظوا أن ما قدمه أسلافي ستيفن فاندبوت ولودفين ديدوندر كان خطط استثمار كبيرة للغاية"، مضيفا: "لحسن الحظ، انتهى عهد ما يعرف بـ"خطة البول" سيئة السمعة والتي نشأت بسبب غياب مرافق صحية صالحة للاستخدام في الثكنات".
وتعود بداية الأزمة إلى عام 2018، حين كشفت عمليات تفقدية رسمية أن المراحيض والحمامات في عدد من الثكنات العسكرية البلجيكية كانت في حالة مزرية وغير صالحة للاستخدام، ما أثار فضيحة واسعة في البلاد.
وتعود بداية الأزمة إلى عام 2018، حين كشفت عمليات تفقدية رسمية أن المراحيض والحمامات في عدد من الثكنات العسكرية البلجيكية كانت في حالة مزرية وغير صالحة للاستخدام، ما أثار فضيحة واسعة في البلاد.
