في كل عام، تأتي لحظة يتوقف فيها القطب الشمالي عن عكس الضوء ويبدأ في الاحتفاظ به، حيث لا يُعلن عن ذلك، بل ترصده الأقمار الصناعية أولاً، ثم يبدأ الباحثون بمقارنة البيانات، بحلول أواخر الصيف، يكون الجليد الذي كان يغطي معظم المحيط المتجمد الشمالي قد تقلص وانحسر مرة أخرى، لكن هذه المرة يبدو الفقدان أكثر وضوحًا، ما يختفي ليس مجرد الماء المتجمد، بل سطح كان يعكس ضوء الشمس إلى الفضاء، وبدونه، يسخن المحيط بهدوء.
فيما يراقب العلماء هذا الأمر الآن، ويشعر الكثيرون بالقلق حيال ما قد يعنيه ذلك لفصل الشتاء القادم، ولا يقتصر هذا القلق على القطب الشمالي، فالتغيرات هناك تميل إلى الانتشار جنوبًا، مُعيدًا تشكيل الطقس بعيدًا عن الجليد نفسه.
فيما يراقب العلماء هذا الأمر الآن، ويشعر الكثيرون بالقلق حيال ما قد يعنيه ذلك لفصل الشتاء القادم، ولا يقتصر هذا القلق على القطب الشمالي، فالتغيرات هناك تميل إلى الانتشار جنوبًا، مُعيدًا تشكيل الطقس بعيدًا عن الجليد نفسه.
