شهد عام 2025 نقلة حقيقية في عالم تطبيقات الإملاء الصوتي المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
فبعد سنوات من المعاناة مع البطء وضعف الدقة، خاصة مع اختلاف اللهجات وطريقة النطق، جاءت الطفرة في نماذج اللغة الكبيرة وتقنيات تحويل الصوت إلى نص لتغير المشهد بالكامل.
فبعد سنوات من المعاناة مع البطء وضعف الدقة، خاصة مع اختلاف اللهجات وطريقة النطق، جاءت الطفرة في نماذج اللغة الكبيرة وتقنيات تحويل الصوت إلى نص لتغير المشهد بالكامل.
