ويشير هذا الارتفاع إلى تفاقم خطير في الأزمة النفسية التي يعيشها الجيل الفتي والشاب في إسرائيل، وسط تحذيرات من خبراء الصحة النفسية من أن الوضع قد يزداد سوءا في السنوات المقبلة.
وبحسب البيانات الصادرة عن مستشفى شنايدر، التابع لمجموعة "كلاليت"، فقد ارتفع عدد الحالات من 580 طفلا ويافعا في عام 2023، إلى 752 في عام 2024، ليصل إلى 930 في عام 2025. ومن بين هؤلاء، تم تصنيف 88 حالة على أنها "في خطر انتحاري فوري"، أي أن حياة هؤلاء الأطفال كانت معرضة للخطر بشكل مباشر، ما يستدعي مراقبة طبية فورية وتدخلا علاجيا عاجلا.
وبحسب البيانات الصادرة عن مستشفى شنايدر، التابع لمجموعة "كلاليت"، فقد ارتفع عدد الحالات من 580 طفلا ويافعا في عام 2023، إلى 752 في عام 2024، ليصل إلى 930 في عام 2025. ومن بين هؤلاء، تم تصنيف 88 حالة على أنها "في خطر انتحاري فوري"، أي أن حياة هؤلاء الأطفال كانت معرضة للخطر بشكل مباشر، ما يستدعي مراقبة طبية فورية وتدخلا علاجيا عاجلا.
