كان النائب المستقل علوى حافظ، يتحسر على أن السد العالى حرم الفلاح المصرى من صديقه «أبو قردان»، وأن المصريين أصبحوا يعانون من نقص فى الطوب الذى كان يتم إنتاجه من طمى النيل، ومن نقص الثروة السمكية، وفى المقابل يتعجب وزير الرى المهندس عبدالعظيم أبو العطا، من حجم الأكاذيب التى يطلقها «حافظ» ضد هذا المشروع الذى يعتبره «شرف مصر».
كان هجوم علوى حافظ فى جلسة مجلس الشعب فى 1 يناير، مثل هذا اليوم، 1978، وكان ضمن حملة بدأت منذ سبعينيات القرن الماضى ضد السد العالى قادها خصوم ثورة 23 يوليو 1952 من وفديين وجماعة الإخوان وآخرين، ووصلت إلى درجة أن عمر التلمسانى «مرشد الإخوان» نادى فى مذكراته «ذكريات لا مذكرات» بسرعة هدمه.
كان هجوم علوى حافظ فى جلسة مجلس الشعب فى 1 يناير، مثل هذا اليوم، 1978، وكان ضمن حملة بدأت منذ سبعينيات القرن الماضى ضد السد العالى قادها خصوم ثورة 23 يوليو 1952 من وفديين وجماعة الإخوان وآخرين، ووصلت إلى درجة أن عمر التلمسانى «مرشد الإخوان» نادى فى مذكراته «ذكريات لا مذكرات» بسرعة هدمه.
