وكان التحدي الأكبر يتمثل في نصين مشفرين يعرفان بـ "الكتابة الغامضة ب"، وقد ظلا عصيين على الفهم لعقود بسبب حالتها المتدهورة واستخدامهما رموزا كتابية غير مألوفة. لكن الباحث إيمانويل أوليفيرو من جامعة خرونينغن الهولندية تمكن أخيرا من حل هذا اللغز التاريخي.
واكتشف أوليفيرو أن هذه الرموز الغامضة ما هي إلا حروف عبرية مكتوبة بطريقة مشوهة ومتغيرة. فعندما استبدل كل رمز بالحرف العبري المقابل له، بدأ النص المخفي بالظهور. والمفاجأة كانت أن المحتوى لم يحو أسرارا خفية أو تعاليم غريبة، بل تضمن نصوصا دينية مألوفة تتناول موضوع "نهاية الأيام" وفق المعتقدات اليهودية القديمة.
واكتشف أوليفيرو أن هذه الرموز الغامضة ما هي إلا حروف عبرية مكتوبة بطريقة مشوهة ومتغيرة. فعندما استبدل كل رمز بالحرف العبري المقابل له، بدأ النص المخفي بالظهور. والمفاجأة كانت أن المحتوى لم يحو أسرارا خفية أو تعاليم غريبة، بل تضمن نصوصا دينية مألوفة تتناول موضوع "نهاية الأيام" وفق المعتقدات اليهودية القديمة.
