شهد عام 2025 تحولًا جذريًا في طبيعة الهجمات السيبرانية، فبعد أن كانت تتركز في السابق على عمليات انتهازية محدودة مثل رسائل التصيد الاحتيالي والاحتيال بالهندسة الاجتماعية واختراقات جدران الحماية بهدف سرقة البيانات أو طلب الفدية، تطورت الهجمات هذا العام إلى عمليات معقدة ومنسقة على نطاق واسع، تتشارك بصمة واحدة واضحة.
وأظهرت الجهات الفاعلة في مجال التهديدات قدرات غير مسبوقة على اختراق الأنظمة الحساسة، مستخدمة أدوات متقدمة مكّنتها من التحرك بسرعة، والبقاء متخفية لفترات أطول، وإحداث أضرار جسيمة طالت المؤسسات والبنية التحتية الحيوية.
وأظهرت الجهات الفاعلة في مجال التهديدات قدرات غير مسبوقة على اختراق الأنظمة الحساسة، مستخدمة أدوات متقدمة مكّنتها من التحرك بسرعة، والبقاء متخفية لفترات أطول، وإحداث أضرار جسيمة طالت المؤسسات والبنية التحتية الحيوية.
