كيف سهلت التكنولوجيا العنف ضد النساء؟.. أرقام عالمية تكشف الإساءة الرقمية

  • منذ شهر
  • اليوم السابع
  • كتبت أميرة شحاتة
Loading image...
عندما أتاحت التكنولوجيا مساحات للحرية ومشاركة الآراء في ساحة مفتوحة، سمحت أيضا لما يسمى "العنف المُيسر بالتكنولوجيا ضد النساء"، وهو أي فعل يرتكب أو يساعد فيه أو يفاقم أو يضخم باستخدام تكنولوجيا المعلومات والاتصالات أو غيرها من الأدوات الرقمية، وينتج عنه أو يُحتمل أن ينتج عنه ضرر جسدي أو جنسي أو نفسي أو اجتماعي أو سياسي أو اقتصادي، أو انتهاكات أخرى للحقوق والحريات، وذلك وفقا لما ذكره الموقع الرسمي لهيئة الأمم المتحدة للمرأة UN Women.

توجد الكثير من أشكال هذا العنف مثل "التشهير الإلكتروني"، وهو نشر المعلومات الشخصية لشخص ما عبر الإنترنت، ما قد يؤدي إلى عواقب وخيمة في الواقع، مثل المطاردة والتهديدات وحتى العنف الجسدي، وكذلك يمكننا النظر إلى إساءة استخدام تقنية التزييف العميق، حيث يمكن أن تؤدي الصور أو مقاطع الفيديو المُتلاعب بها لشخص ما والمنشورة عبر الإنترنت إلى تشويه سمعته في الواقع، مع آثار مدمرة ودائمة على حياته.