بعد أكثر من ثلاثة آلاف عام على رحيله، لا يزال الملك الذهبي توت عنخ آمون يربك العالم بسؤال واحد لم يحسم حتى اليوم، كيف مات الفرعون الشاب؟ هل أسقطه مرض الملاريا وجسد هش أنهكه خلل العظام، أم أسكته اغتيال غامض في زمن مضطرب من تاريخ مصر القديمة؟
بين أشعة سينية كشفت شظايا عظمية داخل الجمجمة، وتحاليل طبية حديثة رجحت الوفاة الطبيعية، تتنازع الروايات حول جسد الملك الذهبى، بينما تقف مومياؤه شاهدًا صامتًا على لغز علم وإنساني لا يزال مفتوحًا، يختلط فيه الطب بالتاريخ، والعلم بالأسطورة، وصولًا إلى "لعنة الفراعنة" التي أحاطت بمقبرته منذ لحظة فتحها عام 1922.
بين أشعة سينية كشفت شظايا عظمية داخل الجمجمة، وتحاليل طبية حديثة رجحت الوفاة الطبيعية، تتنازع الروايات حول جسد الملك الذهبى، بينما تقف مومياؤه شاهدًا صامتًا على لغز علم وإنساني لا يزال مفتوحًا، يختلط فيه الطب بالتاريخ، والعلم بالأسطورة، وصولًا إلى "لعنة الفراعنة" التي أحاطت بمقبرته منذ لحظة فتحها عام 1922.
