في توقيت بالغ الدلالة، يعود العرض المسرحي الكوميدي "حكي سليم ولازمو فهيم" إلى الخشبة بروح جديدة وصيغة متجددة، لا بوصفها إعادة إنتاج للموسم الأول، بل كامتداد درامي وفكري مباشر له، يستكمل حكايته في ضوء التحولات الكبرى التي شهدها الواقع، ولا سيما بعد سقوط النظام وهروب رموزه.
العودة هنا ليست نوستالجيا فنية، بل فعل مسرحي واعٍ يشتبك مع المرحلة، ويعيد طرح سؤال الدور الحقيقي للمسرح بوصفه مساحة حرة للكلمة ومرآة صادقة للمجتمع.
العودة هنا ليست نوستالجيا فنية، بل فعل مسرحي واعٍ يشتبك مع المرحلة، ويعيد طرح سؤال الدور الحقيقي للمسرح بوصفه مساحة حرة للكلمة ومرآة صادقة للمجتمع.
