وبحسب مصدرين مقربين من البيت الأبيض، فإن عدم اهتمام ترامب بمساعدة ماشادو يعود لقرارها قبول الجائزة. وأوضح أحد المصادر أن قبولها الجائزة يعد أكبر خطا ارتكبته في نظر ترامب، على الرغم من أنها أهدتها إليه. وذكر المصدر أن ماشادو لو رفضت الجائزة وأصرت على أنها تخص ترامب، لكانت اليوم على الأرجح رئيسة لفنزويلا.
يذكر أن جائزة نوبل للسلام لعام 2025 قد منحت لماشادو تقديرا لجهودها المزعومة في دعم الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي.
يذكر أن جائزة نوبل للسلام لعام 2025 قد منحت لماشادو تقديرا لجهودها المزعومة في دعم الحقوق الديمقراطية للشعب الفنزويلي.
