أهنئكم جميعًا بعيد الميلاد المجيد، هذا العيد الذى يحمل إلى قلوبنا بشارة الفرح والخلاص، وأصلى لأن يمنحكم الله نعمةً متجددة وسلامًا ثابتًا يملأ حياتكم، كما أشارك بالتهنئة جميع الكنائس المسيحية التى تحتفل اليوم بميلاد المخلص، وكل الإيبارشيات والكنائس والأديرة القبطية الممتدة فى قارات العالم، حاملة شهادة الإيمان، ومحافظة على روح الكنيسة الواحدة الجامعة الرسولية.
إن عيد الميلاد هو عيد التجسد الإلهى، حين اقترب الله من الإنسان فى صورة طفل وديع، ليعلن أن المحبة هى لغة السماء الأولى ومكتوب «هكذا أحب الله العالم» «يوحنا3: 16»، علمنا أن الخلاص يبدأ من القلب المتضع. ففى ميلاد السيد المسيح، نرى الله يدخل إلى تاريخ البشرية، لا ليغيّر شكل العالم فقط، بل ليجدد الإنسان من الداخل، ويصنع بداية جديدة لكل نفس تبحث عن المحبة والنور والسلام.
إن عيد الميلاد هو عيد التجسد الإلهى، حين اقترب الله من الإنسان فى صورة طفل وديع، ليعلن أن المحبة هى لغة السماء الأولى ومكتوب «هكذا أحب الله العالم» «يوحنا3: 16»، علمنا أن الخلاص يبدأ من القلب المتضع. ففى ميلاد السيد المسيح، نرى الله يدخل إلى تاريخ البشرية، لا ليغيّر شكل العالم فقط، بل ليجدد الإنسان من الداخل، ويصنع بداية جديدة لكل نفس تبحث عن المحبة والنور والسلام.
