الخواجاية يحصد جائزة ساويرس للسرديات الأدبية.. فيمونى عكاشة: الجائزة احتفاء بحياة أمى ووالدى وتخليد لذكراهما

  • منذ شهر
  • الشروق
  • كتبه/صححه: فريق العمل
Loading image...
- أنا أكتب ما أشعر به ولا أحب أن أُقيد بشكل معين

- محظوظة بالتعامل مع دار الشروق فى أول تجربة لى

كتابة السيرة الروائية تُعد من أصعب أنواع الكتابة الأدبية، فهى تتطلب قدرة استثنائية على مزج الواقع بالخيال، وتحويل أحداث الحياة اليومية، سواء الخاصة بالكاتب نفسه أو بحياة من حوله، إلى سرد قادر على الصمود بين دفتى كتاب.

هذا النوع من الكتابة يحمل حساسية كبيرة، لأن السيرة تتعامل مع شخصيات حقيقية وذكريات محفورة فى الذاكرة، لذلك يجب على الكاتب أن يكون مبدعا فى نسج الأحداث، محولًا التفاصيل الشخصية إلى تجربة سردية مشوقة وغنية بالمعانى الإنسانية.

نلمس هذا الإبداع بوضوح فى كتاب «الخواجاية» للكاتبة فيمونى عكاشة، الصادر عن دار الشروق. على الرغم من مرور أكثر من عام على صدوره، ما زال الكتاب يحظى بقراءات واسعة، ويستمر فى جذب النقاد والقراء على حد سواء، كما تقام ندوات وحوارات حوله للتقرب من جوهره الإنسانى، وكان آخر إنجازاته حصوله على جائزة ساويرس الثقافية فى فرع السرديات، ما يؤكد أننا أمام كتاب مختلف، ومؤثر فى نوعه. وفى هذا الحوار نحاول الاقتراب أكثر من «الخواجاية»، وكاتبتها فيمونى عكاشة، خاصة بعد هذا الفوز المهم والمستحق.

* ماذا يمثل لك فوز كتابك «الخواجاية» بجائزة ساويرس الثقافية (فرع السرديات)؟

يمثل لى احتفاءً بحياة أمى ووالدى وتخليدا لذكراهما، هذه الجائزة ليست لى وحدى، بل لأمى معى، حيث إننى أعتبر أنها كتبت هذا الكتاب معى بروحها وحكاياتها، حيث كان همى حين كتبت هذه السيرة الروائية أن أسجل حياتها وما مرت به بداية من الحرب العالمية الثانية وحتى سفرها إلى لندن ثم مصر وزواجها من أبى، وكيف تبدلت حياتها تماما وانغمست فى الحياة فى مصر وتأقلمت على المعيشة هنا حتى فى أصعب الظروف. والأهم أن أحكى عن صعوبة مرض خرف الشيخوخة وكيف أن شخصية أمى المحبة للحياة ساعدتنى على أن أجتاز تلك السنوات وأن ألتفت للجمال فى بساطة الأشياء والأحداث.

* على مدار أكثر من عام حظى كتابك بالعديد من القراءات والمناقشات والندوات، والآن يكلل نجاحه بجائزة مرموقة مثل جائزة ساويرس. هل كنتِ تتوقعين هذا النجاح لكتابك الأول؟